منتديات برلين
اهلا وسهلا فيك يا كبير منور المنتدى بقول انا ليش المنتدى منور طلع منور بوجودك اهليييييين هلا ولله يلا يا كبير شد حالك وسجل بالمنتدى مشان نصير اخوه وحبايب هلا ولله اي ولله حي الله يلا سجل انا ما دخلني كيف ما إلي علاقه


«®°·.¸.•°°·.¸.•°™منتديات برلين ™°·.¸.•°°·.¸.•°®»
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ام هالة وسعد المنحوس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك جنين
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 78
نقاط : 190
تاريخ الميلاد : 05/03/1995
تاريخ التسجيل : 06/06/2009
العمر : 22
الموقع : http://berlin.yoo7.com
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: ام هالة وسعد المنحوس   2009-12-27, 14:32


أم هاله وسعد المنحوس





صمت شديد وظلام دامس وصوت خفيف تخرجه ارجوحة اكلها الصدى حولها ثلاث فتيات اراهن من خلال ثقوبٍ صغيرة احدثها الزمن في جدارنا القديم المشقق الذي ينبعث منه خيوط من الضوء الخافت قريباً مني تجلس أم هاله كانت عجوز لا تستطيع الحراك ولا تستطيع الرؤيه في الليل غبارٌ كثيف على نظاّرتها السميكة من الطراز القديم مثبتة بدقة على أنفها الطويل وكرسيها يخرج صوت اهتزاز مزعج وكنت أشعر انها تنتظر خروج اّخر انفاسها بكل انانية وكبرياء في اعتقادي سيكون موتها موتٌ شامخ يتمناه الجميع واظنها إمرأة جيده رغم عدم معرفتنا لبعض حق المعرفه كنت احاول ان اتحدث اليها وهي قليلاً جداً ما تتحدث اللي اسمع الصوت مرة اخرى وانظر لارى انه هنالك خيال شخص قادم يقترب نحو الفتيات امعنت النظر عندما اقترب اكثر وقد كان هاذا الشخص سعد الذي يعتبره اهالي الحي منحوس كان يجر قدماه جراً واسمع صوت الرمال من تحت قدماه اظنه نائماً ويسير في نومه ولكنه كان يتابع سيره ليتجه نحو الفتيات احداهما كان اسمها ساره وهي فتاة لها خالة فوق شفاتها وشعرها اسود اراهُ يلمع وينبعث منه البريق كان شباب الحي جميعاً يتمنوها لحسنها ودلالها المعروف كان في ذلك الوقت وقد بدأ سعد بالتكلم مع عدن ونجلاء الفتاتان الاخرتان كعادتهِ يحكي القصص الطويله المملة التي يفتح منها عدة فوهات حتى يصل الى مبتغاه كانَ يحاول ان يثير الجهة المستمعه له بواسطة مقطع ساخن مثل اقتربت منها ورائيت ساقيها ولمستها وشممت رائحت
عطرها كانت مجرد تفاهات في نظري وقد كانتا عدن ونجلاء متشوقتان للمزيد وكانت ساره تتارجح بكل هدوء وكانها لم تكن موجوده معهم يخترق الهواء خصل شعرها وتنظر الى السماء كانما هيَ اّخر ليلة يظهر فيها القمر كان سعد يحاول الوصول لساره فقط ولا يهمه كيف وكان صوت القهقرة يزعجني يمتد كخيوط العنكبوت داخل اذناي لقد تأخرت الساعة وارادو الفتيات العودة للبيت فقالت ساره هيا بنا يجب ان نعود للبيت قبل ان يقلقو بشئننا اهلنا فاعتذرتا عدن ونجلاء من سعد وهو يقول دعوني اكمل القصة لم يبقى الا القليل فقالتا له في يوم اخر فسودَ وجههُ كالفحم لقد اصرَ أن يتتبعهم
خفية وكانهُ ينوي على فعل شيء ما لم استطع البقاء فلقد خفتُ على الفتيات منه فتتبعته بحذر وبصمت شديدان فاذ به ينادي ساره ساره فلتفتت نحوه وقد فزعت منهُ وقالت بخشونه ماذا تريد قال سمعت انهُ هنالك قاتل قد فر من السجن اليوم اردت ان اوصلكما للبيت خوفاً عليكن لم تكترث ساره لما قاله سعد ولم تطمئن لهُ ولكنها كانت ذكيه ولم تعانده لقد ارادت العودة لبيتها سالمة سار سعد معهن وهو يحاول التحدث لساره ولكن بدون جدوى فجأة سمعو صوت ينبعث من بعيد لقد كان صوتي أنا تعثرت بحجر واختبئت خلف شجرة لقد كان سعد لا يشعر بالخوف ولكن اصاب الرعب والهلع الجميع لانهم كانو يظنوني ذلك القاتل بقيتُ صامتاً واشعر بخوفهم ولكني تعمدت أن ابقى مختباً كي ارى ماذا سيفعل سعد نظرو الفتيات لسعد وقالو له الم تقل بانك جئت معنا كي تحمينا قال نعم وكنتُ ارى تلك الابتسامة تظهر على وجهه ِحاول تهدئة الفتيات وقال لهن كنت امازحكنَ فليس هنالك قاتل قالت ساره الان يوجد قاتل او شخصاً ما خلف الشجرة ايها المنحوس نادت على عدن ونجلاء وقالت فلنسرع الى البيت ولنا ربنا فلن يحمينا من شيء سعد هاذا ليحمي نفسه فقط عادو الفتيات للبيت وهن خائفات وعاد سعد للبيت وعدت انا للبيت ايضاً ولكني وجدت أم هاله على الارض اقتربت منها لاجدها جثة هامده يا الاهي لقد قتلها شخص ما لانه كان هناك عدة طعنات في ضهرها تذكرت كلام سعد وإستغربت الأمرَ وصرت اتسائل لماذا هي لماذا ليس اي شخص اخر فقد كانت أم هاله ستقتلها الساعات والايام القريبة سرحت قليلاً مع ذهني وتأكدت بان هنالك أمر غريب وبعد مرور بضعة ايام فقط تم القبض على الفاعل كان لدي حب استطلاع شديد ان أعرف لماذا أم هاله تلك العجوز التي على حفة قبرها وكان قد تعجب الجميع عندما لبى رغبتنا ذلك القاتل بسرد قصتهِ وقال قتلت أم هاله لانها كانت سبب بقائي في السجن عشرين عام لقد كانت أم هاله هذهِ حماتي وكانت قد قامت بدعوتنا للعشاء ذات يوم وكانت قد جهزت لنا العشاء وقد جلسنا لنتحدث حتى اخذنا الوقت وقررنا البقاء لديها صحوت من النوم ولم اجد زوجتي فحاولت البحث عنها وسمعت صوتٌ غريب تتبعته حتى رأيت زوجتي فبقيت صامت دونما ان تشعر بوجودي كانت جالسة في بيت الدرج تنظر لصندوق كان في يديها تارة تبكي وتارة اخرى تضحك أردت ان اعرف السبب وراء ذلك وعدت للنوم وكانني في سبات عميق حتى عادت ورايتها نائمه فذهبت لابحث عن الصندوق ووجدته اردت ان افتحه وفجأة رأيت زوجتي تنظر اللي وتبكي قالت ماذا تفعل قلت لا شيء حبيبتي فقالت اعطني الصندوق قلت خذي ولكني اردت ان اعرف فقط على ماذا يحتوي الصندوق قالت هذهِ خصوصياتي ودعك منها لم استطع الصبر قمت واخذته بقوة من يديها فصاحت اردت فقط ان ادعها تصمت حاولت تهدئتها وفجأة قامت بالتقاط سكين وطعنة نفسها رميت الصندوق من يداي وهرعت اليها واخرجت السيكن من صدرها وانا مرتبك جداً لا اعرف ماذا افعل فكانت قد فارقت الحياة وفي هذهِ اللحظة كانت حماتي تنظر اللي وتقول قتلت ابنتي قلت لها لا فقالت ايها الكاذب وكأنها لم تريد ان تصدقني وكانت تعلم بحقيقة الامر واتو الجيران على صوت صياحها وهي تقول لهم قتل ابنتي الوحيدة فطبعاً لم تصدق المحكمة قصتي وبسبب شهادة حماتي فقد حكم علي السجن مؤبد طوال عشرين عام ظلماً وقبل بضعة ايام فقط وبعد هذهِ الاعوام اردت ان اعرف ماذا يوجد داخل الصندوق وعندما هربت من السجن وذهبت لارى ذلك الصندوق وفتحته فوجدت فيهِ رسائل فاستغربت لماذا تقتل نفسها فقط بسبب تلك الرسائل فقرأة جميع الرسائل لاجدها كلها رسائلي من حب وشوق ومواعيد حتى وجدت مفكرة صغيره كانت تتمنى زوجتي قتل امها ولكنها من طيبتها وانسانيتها على ما يبدو لم تستطع فعل ذلك فاكتشفت انهُ كان لدى زوجتي حلم بسيط جداً كانت تحلم ان تملئ بيتها بلأطفال كمثل اي امرأة غيرها وعند قرائة أمها لهذهِ المفكره لم تحب ان يكون لدى زوجتي اطفال واخذت زوجتي الى مستشفى خاص بحجة فحص ضروري لها وقد كانت حماتي لا اعرف كيف ولكنها في اعتقادي ارشت الطبيب وجعلته يرتكب فعلته الشنيعة بإستئصال رحمها فغضبت جدا وعرفت لماذا كانت ترفض زوجتي الذهاب للمستشفى لمعرفة سبب انجابها كانت ترسم لي لوحة من الحب فقد كنت اظنها سعيدة محبوبة من اهلها ولكنها كانت تخاف علي نعم لقد كانت رائعه سالت دموع عيني فالتقطت سكيننا ولا اعرف كيف وذهبت لحماتي ولم استطع النظر لوجهها فطعنتها مغمض العينين ثلاث طعنات في ظهرها لانها كانت أمنية زوجتي الطيبة وهكذا انهى كلامه القاتل وهو يجهش بالبكاء وانا لم اكن اتخيل ذلك يوماً ان تكون تلك العجوز التي كنت اعتقدها طيبه لقد كانت بدرجة عاليه من ال*************واة فاحببت ان اعرف سبب عدم رغبتها في ان يكون لابنتها الوحيدة اطفال وبعد ان اجريت بحث مكثف مع اقارب أم هاله تبين انها منذ صغرها لم تحب الاطفال حتى وهي طفلة كانت تضرب من اصغر منها وتضرب أيضاً من كانت تستطيع ضربه وعندما كبرت ارسلوها اهلها الى مستشفى الأمراض العقليه حفاظن على اطفال الحي منها ولكنها بسرعة قد كرهت ذلك المستشفى وقررت ان تجعل نفسها وكأنها قد شفيت وصارت تلعب مع الاطفال وكانها تحبهم وحتى استطاعت الخروج من مستشفى الأمراض العقليه ولكن وهي تكره الاطفال ولكنها استطاعت اخفاء ذلك عن الجميع طوال اربعين عام تلك العجوز كانت غريبة جداً واخيراً احمد الله لاني لم اكن موجود في وقت حدوث الجريمه لانه لو كنت موجود لا اعلم ما الذي كان سيحدث ولكني كنت سأمنعهُ من قتلها وحينها كنت ساتعرض للخطر بكل تأكيد نجوت من الموت بسبب تتبعي لسعد المنحوس الذي سرت انا اسرد قصته لاهالي الحي حتى باتو يتفائلون خيراً بحضوره لقد تزوج سعد من ساره وكيف حدث ذلك حقيقة لا اعلم ولاكنهما يعيشان قصة حب لاجمل عشاق بالنسبة للجميع وخصوصاً ساره فقد اصبح سعد وجهُ السعد لدى الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://berlin.yoo7.com
 
ام هالة وسعد المنحوس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات برلين :: المنتدى العام-
انتقل الى: