منتديات برلين
اهلا وسهلا فيك يا كبير منور المنتدى بقول انا ليش المنتدى منور طلع منور بوجودك اهليييييين هلا ولله يلا يا كبير شد حالك وسجل بالمنتدى مشان نصير اخوه وحبايب هلا ولله اي ولله حي الله يلا سجل انا ما دخلني كيف ما إلي علاقه


«®°·.¸.•°°·.¸.•°™منتديات برلين ™°·.¸.•°°·.¸.•°®»
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة : بابُ الحــارة !. - مصعب الرمادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصعب الرمادي



ذكر عدد المساهمات : 2
نقاط : 6
تاريخ الميلاد : 13/07/1971
تاريخ التسجيل : 19/10/2009
العمر : 46
المزاج : هادىء

مُساهمةموضوع: قصيدة : بابُ الحــارة !. - مصعب الرمادي   2009-10-19, 14:47

بابُ الحـارة
إلى/ حسن حميد

(1)
في
الليلِ
والنهارْ
؛ على بابِ الحارةِ
: أبي فوق الشجرةِ
يجرُ نيرَ" ثورها الأبيضْ " !.

(2)
بابُ قفصيِّ مُوصدْ
في
قصصِ
الحبِ
لم تثمر حكاياتها ؛
لكنها ورثّت جنة الجيرانْ !.

(3)
لونٌ
وضوءٌ
وظلْ ؛
معلقٌ على مسمارِ
الفضاءِ
: قمرُ الحارةِ الأزرقْ !.

(4)
جدٌ
وهزلْ ؛
على صحنِ الدارِ
تفعلُ ما يحلو لها
" وللشارعِ " تمدّ أياديها البيضاء !.

(5)
وربما
كان البعض ُ
غائباً ؛
الحارةُ لاتُحضرُ شيئاً
الحارةُ تسترد ُحياته !.

(6)
على ملكِ لايَبلى
نما الحرثُ
وزاد النسلُ
؛أشرقت شمسُ الليلِ
وتنفس بها الصباحْ !.

(7)
ماخَّلفتْ ورائها
ما نما بعد غيابيٌّ ؛
بنجمِها
الزاهرِ تهتديِّ
؛ وتحت وسادتيِّ الخالية
تتركُ وصيتها الأخيرةْ !

(
صوتكِ خلفَ" السورِ"
كصهيلِ حصانكِ الخشبيِّ
: صورةٌ لانتهاءِ " الحِصارْ" !.

(9)
من ثقب البابِ
ترى ما لايُرى
: كل الوجوه
وكل المرايا
؛على الحلوِ والمرِ
: تعملُ الذي عليها !.

(10)
على نجيلٍ أخضرٍ
تخلدُ " الثانية "؛
ساعة ٌ
بعد " ساعتيِّ "
: تروحُ عنها !.

(11)
غابة ٌ من البنادقِ
أنَزَلتَ "العلمَ "
؛ وخَرَجَت
من حدِيقة "الحريةِ "
في جنحِ ليلٍ
إلى " شارع القصرْ" !.

(12)
من كل اتجاهٍ
تَرى
" الحقيقةَ "
؛ تَحلمُ وتتذكر
تريدُ وتفعل
بها المسرةُ
وعلى أرضها السلامْ !.

(13)
قرشُها الأسودُ
ليومِها الأسودِ
في جحيم الشتاءِ
صبرت فنالت !.

(14)
قبطانٌ واحدٌ للسفينة
؛ على خيلها
نواصيُ الخيرِ
؛ على جيدها عقدٌ من القرنفلْ !.

(15)
بئرٌ غائرة ٌ
وحبالُ دلاءٍ طويلةٍ ؛
بعين الرضا نظرت
؛ وبلسان الحال تكلمت !.

(16)
أضحكت
وأبكت
: نهرٌ يمرُ بها
ليس من درنكَ شيءٌ !.

(17)
للحارة " بابٌ واحدٌ " ؛
محمدٌ يولعُ " بالفلسفة "
؛ وأمه تجيدُ الطبخَ .
على المقعدِ يقرأ محمدٌ كتابه
: من جرَح َمشاعرُ " السَّلطةِ " ؟!.
، من أغَارَ على " سقفِ العالمْ " ؟!.

(18)
من كل بستانٍ زهرةٌ ؛
تخلعُ عندكَ الفصولُ
: قِمصانها
؛ وتنومُ على " انتخابِ" الحارة!.

(19)
بداخلها
وحولـها
ركعتانِ في العشقِ
؛ ماءٌ " كالدمِ الساخنِ "
: تستويِّ للصلاة !.

(20)
أطيارها
والثمرات
، يدرسُ " الموسمُ "
: محصولها
؛ فقأ عِطرها الخفيفُ
من أريجِ " الجبانة " !.

فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة

حسن حميد : روائي وقاص فلسطيني
وهو عضو اتحاد الكتاب العرب - دمشق "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة : بابُ الحــارة !. - مصعب الرمادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات برلين :: القدس عاصمه الثقافه العربيه 2009-
انتقل الى: